سهيل الحسن.. ذراع الأسد التي ارتكبت مجزرة الغوطة وابتدعت "البراميل المتفجرة"

سهيل الحسن الضابط السوري فيسبوك - @القوات المسلحة السورية
الأسد كان يعتمد على الحسن في العمليات العسكرية المفصلية (مواقع التواصل)

تحركات عسكرية لفلول نظام الأسد

بعد سقوط نظام الأسد، وتولي حكومة أحمد الشرع مقاليد السلطة في البلاد، ظهر اسم سهيل الحسن في تسجيلات ووثائق حصلت عليها الجزيرة بشأن محاولات قيادات بارزة في نظام الأسد تنظيم صفوفها وبدء تحرك مسلح في الساحل السوري، في مسعى لإعادة ترتيب المشهد العسكري ضد الحكومة.

إعلان

وأشارت الوثائق إلى دور محوري لسهيل الحسن وغياث دلا في مخططات لم تقتصر على نقاشات نظرية، بل شملت ترتيبات لعمليات عسكرية تستهدف زعزعة الاستقرار في سوريا، مع تركيز خاص على منطقة الساحل التي تعد معقلا تقليديا لعدد من القيادات والضباط المرتبطين بالنظام السابق.

وبحسب التسجيلات التي سُرّبت من قبل شخص تمكّن من اختراق هواتف مجموعة من ضباط الأسد، بعد أن أوهمهم بأنه ضابط في جهاز الموساد الإسرائيلي، فإن الداعم الرئيسي لتحركات الحسن، هو رامي مخلوف، رجل الأعمال السوري وابن خال الأسد.

وتضمنت التسجيلات إشادة صريحة من سهيل الحسن بالعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، كما كشفت محاولته إقناع من اعتقد أنه ضابط إسرائيلي بتقديم دعم لتحركاته داخل سوريا.

المصدر: الجزيرة + مواقع إلكترونية

إعلان