مرّ شهر على اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، ولما تستقر كاراكاس، سياسيا واقتصاديا وأمنيا، ورأى مراقبون أن تحولا حدث بالخطاب الفنزويلي الرسمي لم يقف عند حد التماهي مع واشنطن، بل تجاوزه للخضوع لها.

مرّ شهر على اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، ولما تستقر كاراكاس، سياسيا واقتصاديا وأمنيا، ورأى مراقبون أن تحولا حدث بالخطاب الفنزويلي الرسمي لم يقف عند حد التماهي مع واشنطن، بل تجاوزه للخضوع لها.

يعيش الناس في فنزويلا حالة من الهدوء الحذر، فالعاصمة تعمل بنصف طاقتها وبعض الخدمات العامة مستمرة ولكنْ مع انقطاعات، فيما يتجنب المواطنون الخروج إلا للضرورة خشية ما قد يحدث في الشوارع.

يثير التصعيد العسكري الذي ترافق مع تطورات سياسية غير مسبوقة تساؤلات حول قدرة الأسواق على الصمود واستقرار إمدادات السلع وانعكاس ذلك على حياة الفنزويليين اليومية فضلا عن تداعيات محتملة على الحدود.

يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة سوليا الفنزويلية روبيرتو لوبيز سانشيز إن تولي ديلسي رودريغيز نائبة مادورو الرئاسة المؤقتة يظل محل جدل واسع، في ظل الطعن بشرعية النظام برمته.

يأتي قرار الحكم على الرئيس السابق جايير بولسونارو بالسجن 27 عاما، بعدما أظهرت وثيقة نشرتها المحكمة العليا أمس الأول أن إدانة بولسونارو أصبحت نهائية، ولم يعد بالإمكان تقديم أي طعن جديد.

في حين يتصاعد خطاب التدخل العسكري الأميركي بفنزويلا بدعوى “الاتجار بالمخدرات”، يربط محللون هذا التصعيد بسعي إدارة ترامب إلى إعادة رسم موازين القوى بأميركا اللاتينية، مواجهة تمدد النفوذ الصيني والروسي.

المسيرات انطلقت متزامنة في أكثر من 14 مقاطعة بأنحاء الأرجنتين، ورفعت شعارات “لا لغزو غزة وإبادة شعبها”، و”لا لزيارة نتنياهو”، و”اقطعوا العلاقات مع إسرائيل”، و”لا لضم الضفة الغربية”.

شهدت العاصمة التشيلية سانتياغو فعاليات وندوات أكاديمية بدعوة من المنتدى اللاتيني الفلسطيني، في إطار حملة المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل، بمشاركة طلاب وأكاديميين ومتضامنين.

بعد أيام تعقد قمة “بريكس 17” بالبرازيل، وتهدف دول المجموعة لتعزيز التعاون بينها، وتوسعة عضويتها، وزيادة استخدامات الطاقة والتنمية والذكاء الصناعي، وسط تحديات أهمها التحرر من هيمنة الغرب وقيود الدولار.

أطلقت دار ميدل إيست مونيتور ثلاثة كتب مترجمة للبرتغالية، تلقي الضوء على التاريخ الفلسطيني والتراث ومبادرات المقاومة، برعاية جامعة ساو باولو ونقابة الصحفيين البرازيليين والمنتدى الفلسطيني اللاتيني.
