المقال يفكك سردية “انهيار إيران” بوصفها أداة سياسية غربية تسبق التدخل وتشرعن الحروب، ويؤكد أن صمود إيران مرتبط بتاريخ الحصار والمقاومة، وأن فلسطين وغزة تكشفان انهيار الشرعية الأخلاقية للنظام الدولي.


عمل الدكتور سامي العريان أستاذًا جامعيًا في جامعة جنوب فلوريدا (University of South Florida) لفترة طويلة، وحقق إنجازات أكاديمية ومنح تدريسية. معروف بن... شاطه في قضايا مدنية وسياسية خاصة بالقضية الفلسطينية، والدفاع عن الحريات المدنية في الولايات المتحدة. ويعمل حالياً أستاذ الشؤون العامة ومدير مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية بجامعة إسطنبول صباح الدين زعيم في تركيا
المقال يفكك سردية “انهيار إيران” بوصفها أداة سياسية غربية تسبق التدخل وتشرعن الحروب، ويؤكد أن صمود إيران مرتبط بتاريخ الحصار والمقاومة، وأن فلسطين وغزة تكشفان انهيار الشرعية الأخلاقية للنظام الدولي.

قبل أكثر من ألفي عام، قدّم الإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس تحذيرًا بسيطًا للحكام: “تأمل الماضي، بإمبراطورياته التي قامت وسقطت، وستستشرف المستقبل”. ولكن لم يُتَّهم ترامب يومًا بالإصغاء لحكمة كهذه.

هناك 4 سيناريوهات متاحة كلٌّ منها يكشف التناقض الداخلي لمشروع يريد ادّعاء الديمقراطية بينما ينكر الحقوق الأساسية. والأرض دون أهلها، وشرعية دولية دون قانونٍ دولي. كل مسار يقود إلى نفس النهاية البائسة.

ليست الإجابة أن نستدعي شرعية سايكس–بيكو من جديد، بل أن نبني نظام ما بعد سايكس–بيكو، تكون فيه وحدة شعوب المنطقة هي القاعدة، لا التفتيت والانقسام والتجزئة. والحدود مهمة بقدر ما تجسد السيادة والاستقلال.

ما لم تُشكّل القوى الإقليمية -خصوصًا تركيا، ومعها إيران والدول العربية المركزية- ردًا منسقًا، فقد يصبح تفكيك سوريا واقعًا حقيقيًا، يحقق المخطط الصهيوني القديم في خلق شرق أوسط مفكك ومجزأ ومهيمن عليه.

العالم يمر الآن بلحظة مصيرية قد تسفر عن تغييرات جوهرية في بنية النظام الدولي، وذلك يعطي للعالم العربي والإسلامي فرصة تاريخية تفرض أولوية التحرر من السيطرة الأجنبية والهيمنة الصهيونية.

تحليل معمّق للتحولات في العلاقة الأميركية- الإسرائيلية خلال ولاية ترامب الثانية، وتأثيرها على موازين القوى في الشرق الأوسط وملف غزة المستمر.

تصاعد التوتر بعد رفض القمة العربية خطة ترامب لترحيل الفلسطينيين من غزة، وسط استمرار المناورات السياسية والعسكرية، مما يطرح تساؤلات حول احتمالية اندلاع حرب جديدة في المنطقة.

من يردْ توصيل رسالته بلا اجتزاء أو تحريف، فعليه أن يكتبها في مقالة رأي، تضم كل أفكاره، وسيجد كثيرًا من الصحف تنشرها دون خدمة للأجندة الصهيونية. وعليه عمومًا الحذر من إجراء مقابلات.

التفسير المنطقي لانخفاض نسبة المشاركة لهاريس، والذي كلفها الانتخابات هو القرار الواعي والصارم الذي اتخذه الملايين من الأميركيين العرب والمسلمين في الولايات المتأرجحة.
