منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، لم يتوقف الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة، بل انتقل إلى مرحلة مختلفة تُدار فيها المواجهة عبر أدوات متعددة.

منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، لم يتوقف الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة، بل انتقل إلى مرحلة مختلفة تُدار فيها المواجهة عبر أدوات متعددة.

في أخطر مفترق تمرّ به منذ أكثر من 70 عاما، تواجه وكالة الأونروا تهديدا وجوديا غير مسبوق، يمس جوهر تفويضها وسبب قيامها، ليجد أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني أنفسهم أمام احتمالات صادمة.

بينما تتحدث إسرائيل عن الدفاع عن أمنها، يكشف الواقع أن ما يتعرض له قطاع غزة هو مرحلة أخرى من مشروع تفريغ سكاني طويل الأمد، تجري هندسته بعناية عبر أدوات الحرب، والحصار والضغط الاقتصادي.

سعى قادة إسرائيل وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نتنياهو إلى خلق سردية ضد حركة حماس كمنطلق سياسي لتبرير العدوان على قطاع غزة والمحافظة على استمراره، واتخذت الرواية الإسرائيلية أشكالا عدة.
